الأربعاء، 17 ديسمبر، 2008

أسامة عشقي الأبدي



رسمت لك لوحة فنية أو ربما لوحة أدبية


لست أدري !!!!


لكني علقت فيها صورتك


وكتبت عليها اسمك


ونقشت بداخلها حبك


وسأظل للأبد أحبك


لا أدري كيف سلمتك مفاتيح قلبي


فأصبحت تفتحه بأي مفتاح تريد


ومتى ما تشاء


ولا أدري كيف استحوذت على كل تفكيري


فصرت أفكر فيك صباحا ومساء


لا أدري كيف ملكت كل قلبي


فصرت أتنفس حبك مع نسمات الهواء


لا أدري ولا أدري ولا أدري


لكني فقط أعرف أنني أعشقك


وأن عشقك هو دائي والدواء


أعشقك وأعشق فيك كل شيء


متيمتك / غيـــــــداء

الأحد، 7 ديسمبر، 2008

كل عام وأنتم بخير


كل عـــام وأسامة بخير

وكل عام والجميع بكل خير

غدا أول يوم في أيام عيد الأضحى المبارك

وأسأل الله أن يعيده علينا سنوات عديدة

ونحن بصحة وخير وسعادة

وأدعو الله أن يجمع كل المحبين

ويقرب كل بعيد

ويشفي كل مريض

ويرد كل غائب

ويسعد كل حزين

ودمتم بكل خيـــــــــر جميعــــــــا

والشكر مقدما لكل من عبر من هنــــــا
غــــــــيـــــــداء

الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

قصيدة إلى حبيبتي غيداء ...........


غيداء للبحر في عيونك أسـرارٌ بها يسـتقيم غناؤه
فرائدا صاغها لكِ صخـرُه وهمسةً قـالها لكِ ماؤه
شطّان هذي الرموشُ ، وزورقٌ يُبحرُ ما تستجيرُ سماؤه
طحالـبٌ لعيونكِ تنتمي والموجُ لا يستريحُ بكاؤه
طالت بنا نظرة وعدت فما رأيتُ عاما تهل شتاؤه
نعانق الروح حين تلفنا قواقع المشتهى وضياؤه
نغوص كالدر يستر سره جرح التعاريج جُلّ عطاؤه
إذا رقصنا يهيج زماننا وإن بكينا يطولُ رجاؤه
يحلق الطير فوق رؤوسنا فإن طربنا يقل نداؤه
حاء الكلام تعطر همسنا تغرب عنا لتشرق باؤه
وحلمنا يستطيل طراوةً وثغرنا تستفيض دماؤه
نارا وماءً نكونُ .. فهل تُرى يذوب فينا الهوى وقضاؤه
غيداءُ .. أنّى يغامر حلمُنا وبحرنا قد يطول خُواؤه

حبيبك أسامة

الجمعة، 21 نوفمبر، 2008

كل سنة وانتي حبيبتي ...........



اليوم يوافق عيد ميلاد حبيبتي غيداء
كم أحب هذا اليوم وكم كنت أتمنى أن أكون معها فيه لأشعرها بمدى حبي لها وامتناني لهذا اليوم الجميل الذي جاءت فيه غيداء حبيبتي إلى الدنيا
غيداء أصبحت هي الهواء الذي أتنفسه ، والحياة التي أعيشها ، كلما مرت لحظة علي أحبها وأقترب منها أكثر ، لا أعلم كيف ارتبطت بها هكذا أو كيف غزاني حبها بهذا الشكل المثير
اليوم ، بل الآن أنتظر مكالمة من غيداء أسمع فيها صوتها لأول مرة في حياتي ، تواعدنا أن ترسل لي رسالة برقم موبايلها الجديد ، حتى نتحدث ، وها أنا أنتظر منذ ثلاث ساعات رسالتها لأسمع صوتها عبر اللاأسلاك
غيداء عيدك اليوم يخلق داخلي روحا تتوق لما هو أكثر من لوعة الحب واشتياقه ، أتمنى لو أأخذك وأخبئك داخلي ، أغلق عليك قلبي وحنايا أضلعي
أتمنى لو أغرقك بحناني ، ولو أظل عمري كله بين يديك منتظرا نظرة من عينيك الساحرتين
نعم أحبك يا غيداء حبا لا أعرف له كنهة ولا وصفا لكنني فقط أحسه وأشعر به ينساب مع كل قطرة من دمائي ليغسل روحي ويعوضني عن كل الذي لاقيت من قبلك
أتمنى لو أؤرخ لحياتي من يوم مقدمك إلي ، ويكون حبك هو تاريخ تأسيس روحي ، أتمنى لو أذوب بين عينيك ، وأكون لك أميرا يليق بك ، أتمنى وأتمنى وأتمنى
ولن أكتفي أن أتمنى
لن أرى غيرك ولن أفكر في غيرك ولن أعرف هناء في حياتي من غيرك
غيداء أنا أحبك
لا أجد في قاموس حياتي كلها أغلى من كلمة أحبك
أحبك
كل عام وأنتِ حبيبتي وروحي وزوجتي بإذن الله

حبيبك أسامة

الأحد، 16 نوفمبر، 2008

شفاك الله يا أســـــامة


اليوم قد يكون أسوأ يوم مر علي منذ أن عرفت أسامة لأنه اليوم


أصيب بوعكة صحية وبنزلة برد حادة , تألمت كثيرا حين علمت بذلك


أشعر بجفاء النوم رغم أنني عادة أنام بنفس هذا الوقت بل يغلني النعاس والنوم ولا أستطيع المقاومة


إلا أنني الآن لا أشعر بأي رغبة في النوم , كل ما أشعر به هو الرغبة في البكاء فقط ولاشيء آخر


لا أستطيع أن أتخيل صورته وهو مريض مستلقٍ على السرير وحرارته مرتفعة جدا وجسمه منهك


والصداع يسيطر عليه وددت لو أنني كنت أنا مكانه , ومازلت أفكر وأتساءل متى سيتحسن


كان يبدو عليه المرض فهو اليوم غير عادته , كنت أنتظره بلهفة ولكن تلاشت تلك اللهفة


بمجرد معرفتي بأنه مريض , مازلت أفكر كيف سيكون ومتى سيتحسن وهل سينتظم على دوائه


أعطيته التعليمات بأن لا يغادر السرير وأن لايشرب أي شيء بارد وأن لايخرج من منزله


وأن لا يرهق نفسه وأن يأخذ كفايته من النوم والاسترخاء ولا أدري إن كان سيلتزم بكل


ماقلت له , الآن الساعة تشير إلى الثالثة تقريبا وأنا لا أشعر بالنوم مطلقا


بل أشعر بالقلق على أسامة وددت لو أكون قربه أعطيه الدواء وأسهر على راحته


وأقيس درجة حرارته وأحاول التخفيف عنه , وبما أنني الآن لا أشعر بالرغبة في النوم


فسأنهض لأصلي لي ركعتين وأدعو الله أن يشفي أسامة ويبعد عنه كل الشر


وأن يمتعه بصحته وعافيته ويبعد عنه المرض عاجلا غير آجل , وأرجو من الجميع


الدعاء له .


عاشقة أسامة غيداء

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008

من هما أسامة وغيداء ؟؟



ربما لم يعرف البعض من نحن وربما لا يدرك البعض


أن المدونة ليست لشخص بل هي مشتركة بين شخصين


يتقاسمان كل شيء الحب والمشاعر والروح والقلب


وكذلك المدونة , فغيداء و أسامة يكتبان هنا


كل مايختلج في نفسيهما .


التقينا فجأة في عالم النت الفسيح وشعر كل منا أنه وجد


نصفه الآخر الذي طالما بحث عنه .


تشبث كل منا بالآخر كيف لا يتشبث به وهو ينتظر أن يجده


منذ زمن , شعرنا أننا خلقنا لبعض رغم كل شيء , ورغم


بعد المسافات واختلاف التقاليد والعادات ومع أننا ندرك


كل ذلك إلا أننا لم نستطع أن نسيطر على مشاعرنا ,


ولم يخطر ببال أسامة أنه سيعشق غيداء السعودية


وكذلك غيداء لم يخطر ببالها أنها ستعشق أسامة المصري


لكن الحب كان هو الأقوى وله الغلبة , نحن مخيرون في حياتنا


لكن قلوبنا مسيرة تسيرنا في طريق الحب رغما عنا .


أشياء كثيرة نخشى منها فنخشى من الغد ومن أن تغتال أحلامنا


نخشى من أن يقف كل شيء ضدنا ومن كل شيء حتى من واقعنا


لا أحد يعرف بهذا الحب سوانا ونخشى حتى من مواجهة واقعنا


لكننا تعاهدنا أننا سنفعل كل ما بوسعنا كي نحافظ على حبنا


وكي نحقق حلمنا وننهي قصة حبنا بارتباط حقيقي وزواج أبدي


وحياة جديدة فخططنا لكل شيء وأنشأنا هذه المدونة المشتركة


كي نبدأ منها رسم أحلامنا على أرض الواقع وتحقيقها


وكي نحاول أن نصمد بحبنا أمام كل التحديات


وأمام كل العالم .


فنحن بحاجة لمن يقف بجانبا ولمن ينصحنا


ولمن يزرع الأمل بداخلنــــــــا .

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

أحبك يا أسامة


أحـــبـــــك يا حبـيـبي
في الليلة الماضية انتظرتك طويلا ولم تأتِ , أخبرتني أنك


ستعود لي بعد دقائق ولكنك لم تعد , طال انتظاري ومرت ساعة


ثم تلتها ساعة أخرى في البداية كنت أنتظرك لأنني مشتاقة لك


وكنت أتطلع في الساعة أمامي وأعد الدقائق والثواني


لكني بعد أن طالت مدة غيابك شعرت بالقلق عليك , وأخذت تنتابني


الهواجس والشكوك أصبح فقط كل همي هو أن تكون بخير , أقفلت


جهازي وكانت الساعةالثانية بتوقيتنا وربما الواحدة بتوقيت مصر


تمددت على سريري , فكرت وفكرت بك كثيرا دعوت الله أن تكون بخير


لم أكن أشعر بالنوم ولأول مرة يجافيني طال تفكيري ولكني فجأة غفوت


لأراك ماثلا أمامي في حلم جميل عانقتك فيه وارتسمت ابتسامة على شفتي


شعرت بالسعادة فمعك وحدك فقط أشعر بالأمان , استيقظت على صوت مؤذن الفجر


لأبدأ يوما جديدا ولأعانق طيفك من جديد فأنا مشتاقة لك اليوم وككل يوم أكثر شوقا .
أســـــــــامة أصبحت كل حيـاتــــي